السيد عبد الله شبر
331
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
قوله تعالى وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ من الايمان بالرسل والرحم وحقوق الخلق . عن الصادق ( ع ) نزلت في رحم آل محمد ( ص ) ، وقد تكون في قرابتك ، وعنه ( ع ) ما فرض اللّه في المال من غير الزكاة قوله وذكر الآية . قوله تعالى وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ أي عذابه . قوله تعالى وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ المناقشة فيه . عن الصادق ( ع ) خافوا الاستقصاء والمداقة فسمّاه اللّه سوء الحساب فمن استقصى فقد أساء . قوله تعالى وَالَّذِينَ صَبَرُوا على البلاء والتكاليف ، أو عن معاصي اللّه . قوله تعالى ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ طلب رضاه لا رياء ولا سمعة . قوله تعالى وَأَقامُوا الصَّلاةَ ادّوها بحدودها ، أو داوموا على فعلها . قوله تعالى وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً ظاهرا وباطنا . قوله تعالى وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أي يدفعون بالطاعة المعصية أو إساءة من أساء إليهم بالإحسان والعفو ، أو يدفعون بالتوبة معرّة الذنب . قوله تعالى أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ العاقبة الحميدة في الدار الآخرة ، وأبدل من عقبى جَنَّاتُ عَدْنٍ العدن الإقامة الطويلة ومنه المعدن ، أي جنات يقيمون فيها تدوم ولا تفنى وقيل الدرجة العليا وقيل بطنان الجنة . قوله تعالى يَدْخُلُونَها وَمَنْ صَلَحَ عطف على الواو وسوغه الضمير الفاصل ، أو مفعول معه ، أي من آمن . قوله تعالى مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ يلحقون بهم وان لم